420 -في الباب حديث حاطب بن أبي بلتعة، وأن عمر رضي الله عنه أراد قتله بما فعل، فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من قتله لكونه شهد بدرًا.
فإن ترتب على جسه وهنٌ على الإسلام وأهله، وقتل مسلمين، وسبيٌ وأسرٌ ونهبٌ، أو شيء من ذلك؛ فهذا ممن يسعى في الأرض فسادًا، وأهلك الحرث والنسل، وتعين قتله، وحق عليه العذاب، نسأل الله العافية.
وبالضرورة يدري كل ذي جسٍ: أن النميمة إذا كانت من الكبائر، فنميمة الجاسوس أكبر وأعظم بكثير.