قد قص الله علينا قصة قوم لوط في غير ما موضع من [كتابه العزيز] ، وأنه أهلكهم بفعلهم الخبيث، وأجمع المسلمون من أهل الملل: أن التلوط من الكبائر، قال الله [تعالى] : {أتأتون الذكران من العالمين. وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قومٌ عادون} .
واللواط أفحش من الزنا وأقبح.
141 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( اقتلوا الفاعل والمفعول به ) )إسناده حسن.
142 -وعنه صلى الله عليه وسلم قال: (( لعن الله من عَمِلَ عملَ قوم لوطٍ ) )إسناده حسن.
143 -وقال ابن عباس: ينظر أعلى بناء في القرية فيلقى منه، ثم يتبع بالحجارة.
144 -ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( سحاق النساء زنًا بينهن ) ).
[وهذا] إسناده لينٌ.
ومذهب الشافعي -رحمه الله-: أن حد اللوطي حد الزنا سواء، وأجمعت
الأمة على من فعل بمملوكه فهو لوطي مجرم.