قال تعالى: {إنا كل شيءٍ خلقناه بقدرٍ} .
وقال تعالى: {والله خلقكم وما تعملون} .
وقال تعالى: {ومن يضلل الله فلا هادي له} .
وقال: {وأضله الله على علمٍ} .
وقال: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} .
وقال: {فألهمها فجورها وتقواها} .
والنصوص في ذلك كثيرة.
233 -وفي (( الصحيحين ) )حديث جبريل -عليه السلام- قال: (( يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره ) ).
234 -وقال عبد الرحمن بن أبي الموالي: حدثنا عبيد الله [بن موهب، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن] عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ستةٌ لعنتهم، ولعنهم الله، وكل نبيٍ مجابٌ: المكذب بقدر، والزائد في كتاب الله، والمتسلط بالجبروت، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي ) )إسناده صحيح.
235 - [سليمان بن عتبة الدمشقي، حدثنا يونس بن ميسرة، عن أبي #296# إدريس] ، عن أبي الدرداء [رضي الله عنه] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يدخل الجنة عاقٌ، ولا مكذبٌ بقدرٍ، ولا مدمن خمرٍ ) ) [سليمان ضعف، رواه عنه جماعة] .
236 -قال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن ابن عمر [-رضي الله عنهما-] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( القدرية مجوس هذه الأمة، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم ) )رواته ثقات [لكنه منقطع] .
237 -وقال ابن عمر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( سيكون في أمتي أقوامٌ يكذبون بالقدر ) )وهذا على شرط مسلم.
238 -وصحح الترمذي من حديث أبي صخر، عن نافع: أن ابن عمر رضي الله عنه جاءه رجلٌ، فقال: إن فلانًا يقرأ عليك السلام، فقال: إنه بلغني أنه قد أحدث، فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يكون في هذه الأمة خسفٌ ومسخٌ، أو قذفٌ في أهل القدر ) ).
239 - [عن] منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يؤمن عبدٌ حتى يؤمن بأربعٍ: يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويؤمن بالبعث، ويؤمن بالقدر ) )أخرجه الترمذي وسنده جيد.
[وبعضهم يقول: عن ربعي عن رجلٍ عن علي] .
240 - [وعن] بقية، حدثنا الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر [رضي الله عنه] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم ) )رواه أبو بكر بن أبي عاصم في (( السنة ) ).
[وفي الباب عدة أحاديث فيها مقال أوردها ابن أبي عاصم] .
241 -بقية، عن أبي العلاء الدمشقي، عن محمد بن جحادة، عن يزيد بن حصين، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما بعث الله نبيًا قط إلا وفي أمته قدرية ومرجئةٌ، إن الله لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيًا ) ).
242 -[بقية، عن أرطأة بن المنذر، عن أبي بسر، عن أبي مسعود، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: (( ثلاثةٌ لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم: المكذب بالقدر، والمدمن في الخمر، والمتبرئ من ولده ) ).
243 -سفيان الثوري، عن عمر مولى غفرة، عن رجل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لكل أمة مجوسٌ، ومجوس هذه الأمة الذين يزعمون أن لا قدر ) ).
244 -وعن الحسن، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( القدرية مجوس هذه الأمة ) ).
وهذه الأحاديث لا تثبت لضعف رواتها.
245 -المعافى بن عمران وغير واحد، عن نزار بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا: (( صنفان من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيبٌ: القدرية والمرجئة ) ).
نزار: تكلم فيه ابن حبان، وقد تابعه غيره من الضعفاء، قال محمد بن بشر العبدي: حدثنا سلام بن أبي عمرة، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا نحوه.
246 -أبو عاصم النبيل ومحمد بن مصعب القرقساني، عن عنبسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أخر كلامٌ في القدر لشرار هذه الأمة ) ).
247 -أبو مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خلق الله كل صانعٍ وصنعته ) )] .