قال الله تعالى: {يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلًا} .
وقال تعالى: {كالذي ينفق ماله رئاء الناس} .
215 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أول الناس يقضى عليه يوم القيامة: رجلٌ استشهد، فأتي به، فعرفه الله نعمته، فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت ليقال: جريءٌ، فقد قيل، قم، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.
ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فعرفه الله نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال: عالمٌ، وقرأت القرآن ليقال: قارئٌ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.
ورجلٌ وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال، فأتي به، فعرفه نعمه، فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جوادٌ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار )) رواه مسلم.
216 -وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-: أن ناسًا قالوا له: إنا ندخل على أمرائنا، فنقول لهم بخلاف ما نتكلم به إذا خرجنا من عندهم، قال ابن عمر: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري.
217 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به ) )متفق عليه.
218 -وعن معاذ [رضي الله عنه] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اليسير من الرياء شركٌ ) )صححه الحاكم.