249 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لعن المؤمن كقتله ) )متفق عليه.
250 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( سباب المسلم فسوقٌ وقتاله كفرٌ ) ).
251 - [وقال عليه الصلاة والسلام: (( لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار ) )صححه الترمذي] .
252 -وقال: (( لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ) )رواه مسلم.
253 -وقال صلى الله عليه وسلم: (( لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا ) ).
254 -وعنه قال: (( ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء ) )حسنه الترمذي.
255 - [وعنه صلى الله عليه وسلم قال] : (( إن العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالًا، فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لعن إن كان أهلًا لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها ) )رواه أبو داود.
256 -وقد عاقب النبي صلى الله عليه وسلم التي لعنت ناقتها بأن سلبها إياها، فقال عمران ابن حصين وأبو برزة، والحديث لعمران، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأةٌ من الأنصار على ناقةٍ، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( خذوا ما عليها ودعوها؛ فإنها ملعونةٌ ) ).
قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحدٌ. رواه مسلم.
257 - [ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن يحيى بن النضر] ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم ) ).