فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 88

الكبيرة الخامسة والثلاثون: التعلم للدنيا وكتمان العلم

قال الله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} .

وقال تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} .

وقال تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب} .

وقال تعالى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم .. .. } الآية.

221 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ) )؛ يعني: ريحها. رواه

أبو داود بإسناد صحيح.

222 -وقد مر [عن] أبي هريرة رضي الله عنه في الثلاثة الذين يسحبون إلى النار، أحدهم الذي يقال له: (( إنما تعلمت ليقال: عالمٌ، وقد قيل ) ).

223 -وعن يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا، قال: (( لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو تماروا به السفهاء، ولتحيزوا به المجالس؛ فمن فعل ذلك فالنار النار ) )رواه ابن وهب عن ابن جريج #286# فأرسله.

224 -وروى إسحاق بن يحيى [بن طلحة] ، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( من ابتغى العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو تقبل أفئدة الناس إليه فإلى النار ) ).

وفي لفظ: (( أدخله الله النار ) )أخرجه الترمذي، لكن إسحاق واهٍ.

225 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من سئل عن علمٍ فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجامٍ من نار ) )إسناده صحيح، رواه عطاء عن أبي هريرة.

226 - [وقال عبد الله بن عياش القتباني، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من كتم علمًا ألجمه الله يوم القيامة بلجامٍ من نار ) )قال الحاكم: على شرطهما، ولا أعلم له علة] .

227 -وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع ) ).

228 -وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من تعلم علمًا لغير الله -أو أراد به غير الله- فليتبوأ مقعده من النار ) )حسنه الترمذي.

229 -وعن ابن مسعود [رضي الله عنه] ، قال: من تعلم علمًا لم يعمل به لم يزده العلم إلا كبرًا.

230 -وروي عن أبي أمامة [الباهلي] رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يجاء بالعالم السوء يوم القيامة، فيقذف في جهنم، فيدور بقصبه كما يدور الحمار بالرحى، فيقال: [يا ويله!] بم لقيت هذا وإنما اهتدينا بك؟! فيقول: كنت أخالفكم [إلى] ما أنهاكم عنه ) ).

وقال هلال بن العلاء: (( طلب العلم شديدٌ، وحفظه أشد من طلبه، والعمل به أشد من حفظه، والسلامة منه أشد من العمل به ) ).

[اللهم ألهمنا رشدنا، بمنك وكرمك] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت