فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 550

و كتب إلى أمراء الخراج «بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1: 1 من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى أمراء الخراج أما بعد فإنه من لم يحذر ما هو صائر إليه لم يقدم لنفسه ولم يحرزها ومن اتبع هواه وانقاد له على ما يعرف نفع عاقبته عما قليل ليصبحن من النادمين ألا وإن أسعد الناس في الدنيا من عدل عما يعرف ضره وإن أشقاهم من اتبع هواه فاعتبروا واعلموا أن لكم ما قدمتم من خير وما سوى ذلك وددتم لو أن بينكم وبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نَفْسَهُ والله رَؤُفٌ 3: 30 ورحيم بِالْعِبادِ 3: 30 وأن عليكم ما فرطتم فيه وأن الذي طلبتم ليسير وأن ثوابه لكبير ولو لم يكن فيما نهى عنه من الظلم والعدوان عقاب يخاف كان في ثوابه ما لا عذر لأحد بترك طلبته فارحموا ترحموا ولا تعذبوا خلق الله ولا تكلفوهم فوق طاقتهم وأنصفوا الناس من أنفسكم واصبروا لحوائجهم فإنكم خزان الرعية لا تتخذن حجابا ولا تحجبن أحدا عن حاجته حتى ينهيها إليكم ولا تأخذوا أحدا بأحد إلا كفيلا عمن كفل عنه واصبروا أنفسكم على ما فيه الاغتباط وإياكم وتأخير العمل ودفع الخير فإن في ذلك الندم والسلام» وكتب إلى معاوية «بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1: 1 من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان سلام عَلى من اتَّبَعَ الْهُدى 20: 47 فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنك قد رأيت من الدنيا وتصرفها بأهلها وإلى ما مضى منها وخير ما بقي من الدنيا ما أصاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت