فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 550

الدعوة مع مذحج وتختلف الرايتان راية مذحج مع زياد بن النضر وراية طيئ مع عدي بن حاتم. وكتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1: 1 من محمد بن أبي بكر إلى الغاوي بن صخر سلام على أهل طاعة الله ممن هو مسلم لأهل ولاية الله أما بعد فإن الله بجلاله وعظمته وسلطانه وقدرته خلق خلقا بلا عنت ولا ضعف في قوته ولا حاجة به إلى خلقهم ولكنه خلقهم عبيدا وجعل منهم شقيا وسعيدا وغويا ورشيدا ثم اختارهم على علمه فاصطفى وانتخب منهم محمدا ص فاختصه برسالته واختاره لوحيه وائتمنه على أمره وبعثه رسولا مصدقا لما بين يديه من الكتب ودليلا على الشرائع فدعا إلى سبيل ربه بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ 16: 125 فكان أول من أجاب وأناب وصدق ووافق وأسلم وسلم أخوه وابن عمه علي بن أبي طالب ع فصدقه بالغيب المكتوم وآثره على كل حميم فوقاه كل هول وواساه بنفسه في كل خوف فحارب حربه وسالم سلمه فلم يبرح مبتذلا لنفسه في ساعات الأزل ومقامات الروع حتى برز سابقا لا نظير له في جهاده ولا مقارب له في فعله وقد رأيتك تساميه وأنت أنت وهو هو المبرز السابق في كل خير أول الناس إسلاما وأصدق الناس نية وأطيب الناس ذرية وأفضل الناس زوجة وخير الناس ابن عم وأنت اللعين ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت