فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 550

اللعين ثم لم تزل أنت وأبوك تبغيان الغوائل لدين الله وتجهدان على إطفاء نور الله وتجمعان على ذلك الجموع وتبذلان فيه المال وتخالفان فيه القبائل على ذلك مات أبوك وعلى ذلك خلفته والشاهد عليك بذلك من يأوي ويلجأ إليك من بقية الأحزاب ورءوس النفاق والشقاق لرسول الله ص والشاهد لعلي مع فضله المبين وسبقه القديم أنصاره الذين ذكروا بفضلهم في القرآن فأثنى الله عليهم من المهاجرين والأنصار فهم معه عصائب وكتائب حوله يجالدون بأسيافهم ويهريقون دماءهم دونه يرون الفضل في اتباعه والشقاء في خلافه فكيف يا لك الويل تعدل نفسك بعلي وهو وارث رسول الله ص ووصيه وأبو ولده وأول الناس له اتباعا وآخرهم به عهدا يخبره بسره ويشركه في أمره وأنت عدوه وابن عدوه فتمتع ما استطعت بباطلك وليمدد لك ابن العاص في غوايتك فكان أجلك قد انقضى وكيدك قد وهى وسوف يستبين لمن تكون العاقبة العليا واعلم أنك إنما تكايد ربك الذي قد أمنت كيده وأيست من روحه وهو لك بالمرصاد وأنت منه في غرور وبالله وأهل رسوله عنك الغناء والسلام عَلى من اتَّبَعَ الْهُدى 20: 47 فكتب إليه معاوية بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1: 1 من معاوية بن أبي سفيان إلى الزاري على أبيه محمد بن أبي بكر سلام على أهل طاعة الله أما بعد فقد أتاني كتابك تذكر فيه ما الله أهله في قدرته وسلطانه وما أصفى به نبيه مع كلام ألفته ووضعته لرأيك فيه تضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت