بؤسا لجند ضائع يمان ... مستوسقين كاتساق الضان
تهوي إلى راع لها وسنان ... أقحمها عمرو إلى الهوان
يا ليت كفي عدمت بناني ... وإنكم بالشحر من عمان
مثل الذي أفناكم أبكاني.
ثم طعن في صدره فقتله وولت الخيل وزال القوم عن مراكزهم ثم إن حوشبا ذا ظليم وهو يومئذ سيد أهل اليمن أقبل في جمعه وصاحب لوائه يقول-:
نحن اليمانون ومنا حوشب ... أ ذا ظليم أين منا المهرب
فينا الصفيح والقنا المعلب ... والخيل أمثال الوشيج شزب
إن العراق حبلها مذبذب ... إن عليا فيكم محبب
في قتل عثمان وكل مذنب
فحمل عليه سليمان بن صرد الخزاعي وهو يقول:
يا لك يوما كاسفا عصبصبا ... يا لك يوما لا يواري كوكبا
يا أيها الحي الذي تذبذبا ... لسنا نخاف ذا ظليم حوشبا