فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 550

فيه كما قال ابن أبي الأقلح:

ما علتي وأنا رام نابل ... والقوس فيها وتر عنابل

تزل عن صفحتها المعابل ... الموت حق والحياة باطل.

فثنى معاوية رجله من الركاب ونزل واستصرخ بعك والأشعريين فوقفوا دونه وجالدوا عنه حتى كره كل من الفريقين صاحبه وتحاجز الناس قال الشني في ذلك

أتانا أمير المؤمنين فحسبنا ... على الناس طرا أجمعين بها فضلا

على حين إن زلت بنا النعل زلة ... ولم تترك الحرب العوان لنا فحلا

وقد أكلت منا ومنهم فوارسا ... كما تأكل النيران ذا الحطب الجزلا

وكنا له في ذلك اليوم جنة ... وكنا له من دون أنفسنا نعلا

فأثنى ثناء لم ير الناس مثله ... على قومنا طرا وكنا له أهلا

ورغبة فينا عدي بن حاتم ... بأمر جميل صدق القول والفعلا

فإن يك أهل الشام أودوا بهاشم ... وأودوا بعمار وأبقوا لنا ثكلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت