واحد منهما صاحبه. وكان مع عمرو ابن عم له فتى شاب وكان داهيا حليما فلما جاء عمرو بالكتاب مسرورا عجب الفتى وقال أ لا تخبرني يا عمرو بأي رأي تعيش في قريش أعطيت دينك ومنيت دنيا غيرك أ ترى أهل مصر وهم قتلة عثمان يدفعونها إلى معاوية وعلي حي وتراها إن صارت إلى معاوية لا يأخذها بالحرف الذي قدمه في الكتاب فقال عمرو يا ابن الأخ إن الأمر لله دون علي ومعاوية فقال الفتى في ذلك شعرا
ألا يا هند أخت بني زياد ... دهي عمرو بداهية البلاد
رمي عمرو بأعور عبشمي ... بعيد القعر مخشي الكياد
له خدع يحار العقل فيها ... مزخرفة صوائد للفؤاد