فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 550

إن يك عمرو قد علاه الأشتر ... بأسمر فيه سنان أزهر

فذاك والله لعمري مفخر ... يا عمرو هيهات الجناب الأخضر

يا عمرو يكفيك الطعان حمير ... واليحصبي بالطعان أمهر

دون اللواء اليوم موت أحمر.

فنادى الأشتر إبراهيم ابنه: خذ اللواء فغلام لغلام فتقدم وهو يقول:-

يا أيها السائل عني لا ترع ... أقدم فإني من عرانين النخع

كيف ترى طعن العراقي الجذع ... أطير في يوم الوغى ولا أقع

ما ساءكم سر وما ضر نفع ... أعددت ذا اليوم لهول المطلع.

و يحمل على الحميري فالتقاه الحميري بلوائه ورمحه ولم يبرحا يطعن كل منهما صاحبه حتى سقط الحميري قتيلا وشمت مروان بعمرو وغضب القحطانيون على معاوية فقالوا: تولى علينا من لا يقاتل معنا؟ ول رجلا منا وإلا فلا حاجة لنا فيك فقال المزعف اليحصبي وكان شاعرا: أيها الأمير اسمع

معاوي إما تدعنا لعظيمة ... يلبس من نكرائها الغرض بالحقب

فول علينا من يحوط ذمارنا ... من الحمريين الملوك على العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت