هاشم فما عسى أن أقول في حسبه وأما بأسه فهو الشجاع المطرق وأما أيامه فما قد عرفت ولكني ملزمه دم عثمان فقال عمرو بن العاص إذا والله قد نكأت القرحة فلما خرج عبيد الله قال معاوية أما والله لو لا قتله الهرمزان ومخافة علي على نفسه ما أتانا أبدا أ لم تر إلى تقريظه عليا فقال عمرو يا معاوية إن لم تغلب فاخلب فخرج حديثه إلى عبيد الله فلما قام خطيبا تكلم بحاجته حتى إذا أتى إلى أمر علي أمسك ولم يقل شيئا فقال له معاوية ابن أخي إنك بين عي أو خيانة! فبعث إليه كرهت أن أقطع الشهادة على رجل لم يقتل عثمان وعرفت أن الناس محتملوها عني فتركتها فهجره معاوية واستخف بحقه وفسقه فقال عبيد الله
معاوي لم أخرص بخطبة خاطب ... ولم أك عيا في لؤي بن غالب
ولكنني زاولت نفسا أبية ... على قذف شيخ بالعراقين غائب