وقذفي عليا بابن عفان جهرة ... يجدع بالشحنا أنوف الأقارب
فأما انتقافي أشهد اليوم وثبة ... فلست لكم فيها ابن حرب بصاحب
ولكنه قد قرب القوم جهده ... ودبوا حواليه دبيب العقارب
فما قال أحسنتم ولا قد أسأتم ... وأطرق إطراق الشجاع المواثب
فأما ابن عفان فأشهد أنه ... أصيب بريئا لابسا ثوب تائب
حرام على آهاله نتف شعره ... فكيف وقد جازوه ضربة لازب
وقد كان فيها للزبير عجاجة ... وطلحة فيها جاهد غير لاعب
وقد أظهرا من بعد ذلك توبة ... فيا ليت شعري ما هما في العواقب.