فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 80

يَصِحُّ فِيْ كُلِّ إِنَاءٍ طَاهِرِ ... بِالأَصْلِ والنَّصِّ الصَّحِيْحِ الظَّاهِرِ

وَهَلْ يَصِحُّ فِي إِنَا النَّقْدَيْنِ ... مُخْتَلَفٌ فِيْهِ عَلَى قَوْلَيْن

وَحَظْرُهُ فِي الأَكْلِ وَالشَّرَابِ ... وَبَحْثُهُ أَوْلَى بِذاكَ البَابِ

بول وروث ليس مما يؤكل ... وقيل مطلقًا وصح الأول

كذا لحوم الحمر الإنسيهْ ... دليله التعليل بالرجسيهْ

ودم حيض باتفاق العلما ... وهل به يلحق سائر الدما

واستثن منه الكبد كالطحال ... فطاهر نصًا بلا جدال

وجزء خنزير وفي الكلاب ... نص الحديث جاء في اللعاب

وسائر الأجزاء قيست تبعًا ... وميتة وجزء حي قطعًا

واستثن ميتة الجراد والسمك ... والآدمي فطاهر بدون شك

كذاك ما لا نفس منه سائله ... كالنص في الذباب وازجر عاذله

والمذي والخلاف في الخمر اشتهر ... والقول بالتنجيس ظاهر الأثر

وسؤر هرة طهور قد نُمي ... كذاك سائر السباع فاعلم

والغسل من نجاسة الكلاب ... سبع وأولاهن بالتراب

ومائعًا رقة وبعض الناس ... قد ألحق الخنزير بالقياس

وأسفل النعل وخف يمسح ... بالترب والآبار حيث تنزح

والأرض بالصب عليها إن كثر ... وبالدباغ جلد ميتة طهر

والحيض بالحت وأن تغسله ... بالماء والسدر مع القرص له

ولا يضر بعد ذاك أثره ... وسن ستره بما يغيره

وبول طفل لم يذق غير اللبن ... كالمذي يكفي نضحه نص السنن

وغير ذي تطهيره أن يغسلا ... حتى إذا لم يبق لا عين ولا

ريح ولا طعم ولا لون له ... ولم يجئ تقدير كم يغسله

ويطهر الرجس بالاستحالة ... كمثل ما يطهر بالإزالة

ويغسل المني أو يفرك لا ... لنجس إذ لا دليل يجتلى

غب ثم قدِّم اليسار داخلًا ... ثم استعذ من بعد أن تبسملا

ومِل عن القبلة لا مستقبلا ... لها ولا مستدبرًا حيث الفلا

والذكر قدس وامنع التخلي ... في طرق أو مورد أو ظل

وضفة النهر وباب المسجد ... والجحر مع صلب المكان وارتد

وراكد الماء ولا يغتسل ... فيه ووجه الريح لا يستقبل

والمستحمْ والشجرات المثمره ... ولا يمس باليمين ذكرهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت