فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 340

وعن الْحَارِثَ بْنِ يَزِيدَ،أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيَّ،يَقُولُ:سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،يَقُولُ:"سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُحَصَّلُ النَّاسُ مِنْهَا كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي الْمَعْدِنِ،فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ،وَسَبُّوا ظَلَمَتَهُمْ،فَإِنَّ فِيهِمُ الْأَبْدَالُ،وَسَيُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ سَيْبًا مِنَ السَّمَاءِ فَيُغْرِقُهُمْ حَتَّى لَوْ قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ،ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا،وَخَمْسَةَ عَشْرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا،أَمَارَتُهُمْ أَوْ عَلَامَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ يُقَاتِلُهُمْ أَهْلُ سَبْعِ رَايَاتٍ لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ،فَيَقْتَتِلُونَ وَيُهْزَمُونَ،ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِيُّ فَيَرُدُّ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ إِلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ،فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ" [1]

وعَنْ صَالِحٍ أَبِى الْخَلِيلِ عَنْ صَاحِبٍ لَهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « يَكُونُ اخْتِلاَفٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَارِبًا إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبٍ وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِى النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ - صلى الله عليه وسلم - وَيُلْقِى الإِسْلاَمُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّى عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ » . [2]

قلت: وفيه مبهم وفي علل الحديث لابن أبي خاتم:"وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ الصَّمَدِ بن عَبدِ الوارِثِ،عَن هِشامٍ،عَن قَتادَةَ،عَن صالِحٍ أَبِي الخَلِيلِ،عَن صاحِبٍ لَهُ،عَن أُمِّ سَلَمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قالَ: يَكُونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَلِيفَةٍ،فَيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أَهلِ المَدِينَةِ ذاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ،فَيَأتِيهِ ناسٌ مِن أَهلِ مَكَّةَ فَيُخرِجُونَهُ وَهُوَ كارِهٌ،فَيُبايِعُونَهُ بَينَ الرُّكنِ"

(1) - الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ (8808) وصححه ووافقه الذهبي ، ومثله لا يقال بالرأي

(2) - سنن أبي داود - المكنز - (4288) وتاريخ دمشق - (1 /292و293و294)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت