فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 340

قلت:والراجح عندي رواية الوصل المرفوعة،والحديث رغم هذا الاختلاف حسن صحيح.

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ:

( يَكُون ) : أَيْ يَقَع

( اِخْتِلَاف ) : أَيْ فِي مَا بَيْن أَهْل الْحَلّ وَالْعَقْد

( عِنْد مَوْت خَلِيفَة ) : أَيْ حُكْمِيَّة وَهِيَ الْحُكُومَة السُّلْطَانِيَّة بِالْغَلَبَةِ التَّسْلِيطِيَّة

( فَيَخْرُج رَجُل مِنْ أَهْل الْمَدِينَة ) : أَيْ كَرَاهِيَة لِأَخْذِ مَنْصِب الْإِمَارَة أَوْ خَوْفًا مِنَ الْفِتْنَة الْوَاقِعَة فِيهَا وَهِيَ الْمَدِينَة الْمُعَطَّرَة أَوْ الْمَدِينَة الَّتِي فِيهَا الْخَلِيفَة

( هَارِبًا إِلَى مَكَّة ) : لِأَنَّهَا مَأْمَن كُلّ مَنْ اِلْتَجَأَ إِلَيْهَا وَمَعْبَد كُلّ مَنْ سَكَنَ فِيهَا قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّه: وَهُوَ الْمَهْدِيّ بِدَلِيلِ إِيرَاد هَذَا الْحَدِيث أَبُو دَاوُدَ،فِي بَاب الْمَهْدِيّ

( فَيَأْتِيه نَاس مِنْ أَهْل مَكَّة ) : أَيْ بَعْد ظُهُور أَمْره وَمَعْرِفَة نُور قَدْره

( فَيُخْرِجُونَهُ ) : أَيْ مِنْ بَيْته

( وَهُوَ كَارِه ) : إِمَّا بَلِيَّة الْإِمَارَة وَإِمَّا خَشْيَة الْفِتْنَة،وَالْجُمْلَة حَالِيَّة مُعْتَرِضَة

( بَيْن الرُّكْن ) : أَيْ الْحَجَر الْأَسْوَد

( وَالْمَقَام ) : أَيْ مَقَام إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام

( وَيُبْعَث ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ يُرْسَل إِلَى حَرْبه وَقِتَاله مَعَ أَنَّهُ مِنْ أَوْلَاد سَيِّد الْأَنَام وَأَقَامَ فِي بَلَد اللَّه الْحَرَام

( بَعْث ) : أَيْ جَيْش

( مِنَ الشَّام ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ مِنْ أَهْل الشَّام

( بِهِمْ ) : أَيْ بِالْجَيْشِ

( بِالْبَيْدَاءِ ) : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون التَّحْتِيَّة قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ رَحِمَهُ اللَّه: هِيَ أَرْض مَلْسَاء بَيْن الْحَرَمَيْنِ . وَقَالَ فِي الْمَجْمَع اِسْم مَوْضِع بَيْن مَكَّة وَالْمَدِينَة وَهُوَ أَكْثَر مَا يُرَاد بِهَا

( فَإِذَا رَأَى النَّاس ذَلِكَ ) : أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ خَرْق الْعَادَة وَمَا جُعِلَ لِلْمَهْدِيِّ مِنْ الْعَلَامَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت