لَهَا مِنْ لَفْظهَا،وَمِنْهُ حَدِيث عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْأَبْدَال بِالشَّامِ وَالنُّجَبَاء بِمِصْرَ وَالْعَصَائِب بِالْعِرَاقِ" [1] أَرَادَ أَنَّ التَّجَمُّع لِلْحُرُوبِ يَكُون بِالْعِرَاقِ وَقِيلَ أَرَادَ جَمَاعَة مِنِ الزُّهَّاد وَسَمَّاهُمْ بِالْعَصَائِبِ لِأَنَّهُ قَرَنَهُمْ بِالْأَبْدَالِ وَالنُّجَبَاء اِنْتَهَى . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْأَبْدَال وَالْعَصَائِب يَأْتُونَ الْمَهْدِيّ ."
( ثُمَّ يَنْشَأ ) : أَيْ يَظْهَر
( رَجُل مِنْ قُرَيْش ) : هَذَا هُوَ الَّذِي يُخَالِف الْمَهْدِيّ
( أَخْوَاله ) : أَيْ أَخْوَال الرَّجُل الْقُرَشِيّ
( كَلْب ) : فَتَكُون أُمّه كَلْبِيَّة قَالَ التُّورْبَشْتِيّ رَحِمَهُ اللَّه: يُرِيد أَنَّ أُمّ الْقُرَشِيّ تَكُون كَلْبِيَّة فَيُنَازِع الْمَهْدِيّ فِي أَمْره وَيَسْتَعِين عَلَيْهِ بِأَخْوَالِهِ مِنْ بَنِي كَلْب
( فَيَبْعَث ) : أَيْ ذَلِكَ الرَّجُل الْقُرَشِيّ الْكَلْبِيّ
( إِلَيْهِمْ ) : أَيْ الْمُبَايِعِينَ لِلْمَهْدِيِّ
( بَعْثًا ) : أَيْ جَيْشًا
( فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ) : أَيْ فَيَغْلِب الْمُبَايِعُونَ عَلَى الْبَعْث الَّذِي بَعَثَهُ الرَّجُل الْقُرَشِيّ الْكَلْبِيّ
( وَذَلِكَ ) : أَيْ الْبَعْث
( بَعْث كَلْب ) : أَيْ جَيْش كَلْب بَاعِثه هُوَ نَفْس الْكَلْبِيّ
( وَيَعْمَل ) : أَيْ الْمَهْدِيّ
( فِي النَّاس بِسُنَّةِ نَبِيّهمْ - صلى الله عليه وسلم - ) : فَيَصِير جَمِيع النَّاس عَامِلِينَ بِالْحَدِيثِ وَمُتَّبِعِيهِ
( وَيُلْقِي ) : مِنَ الْإِلْقَاء
( الْإِسْلَام بِجِرَانِهِ ) : بِكَسْرِ الْجِيم ثُمَّ رَاء بَعْدهَا أَلِف ثُمَّ نُون هُوَ مُقَدَّم الْعُنُق قَالَ فِي النِّهَايَة: الْجِرَان بَاطِن الْعُنُق وَمِنْهُ حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا"حَتَّى ضَرَبَ الْحَقّ بِجِرَانِهِ"أَيْ قَرَّ قَرَاره وَاسْتَقَامَ كَمَا أَنَّ الْبَعِير إِذَا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ عُنُقه عَلَى الْأَرْض اِنْتَهَى
(1) - ورد موقوفًا ومقطوعًا من طرق انظر تاريخ دمشق - (1 / 296-300)