فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 340

لَهَا مِنْ لَفْظهَا،وَمِنْهُ حَدِيث عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْأَبْدَال بِالشَّامِ وَالنُّجَبَاء بِمِصْرَ وَالْعَصَائِب بِالْعِرَاقِ" [1] أَرَادَ أَنَّ التَّجَمُّع لِلْحُرُوبِ يَكُون بِالْعِرَاقِ وَقِيلَ أَرَادَ جَمَاعَة مِنِ الزُّهَّاد وَسَمَّاهُمْ بِالْعَصَائِبِ لِأَنَّهُ قَرَنَهُمْ بِالْأَبْدَالِ وَالنُّجَبَاء اِنْتَهَى . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْأَبْدَال وَالْعَصَائِب يَأْتُونَ الْمَهْدِيّ ."

( ثُمَّ يَنْشَأ ) : أَيْ يَظْهَر

( رَجُل مِنْ قُرَيْش ) : هَذَا هُوَ الَّذِي يُخَالِف الْمَهْدِيّ

( أَخْوَاله ) : أَيْ أَخْوَال الرَّجُل الْقُرَشِيّ

( كَلْب ) : فَتَكُون أُمّه كَلْبِيَّة قَالَ التُّورْبَشْتِيّ رَحِمَهُ اللَّه: يُرِيد أَنَّ أُمّ الْقُرَشِيّ تَكُون كَلْبِيَّة فَيُنَازِع الْمَهْدِيّ فِي أَمْره وَيَسْتَعِين عَلَيْهِ بِأَخْوَالِهِ مِنْ بَنِي كَلْب

( فَيَبْعَث ) : أَيْ ذَلِكَ الرَّجُل الْقُرَشِيّ الْكَلْبِيّ

( إِلَيْهِمْ ) : أَيْ الْمُبَايِعِينَ لِلْمَهْدِيِّ

( بَعْثًا ) : أَيْ جَيْشًا

( فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ) : أَيْ فَيَغْلِب الْمُبَايِعُونَ عَلَى الْبَعْث الَّذِي بَعَثَهُ الرَّجُل الْقُرَشِيّ الْكَلْبِيّ

( وَذَلِكَ ) : أَيْ الْبَعْث

( بَعْث كَلْب ) : أَيْ جَيْش كَلْب بَاعِثه هُوَ نَفْس الْكَلْبِيّ

( وَيَعْمَل ) : أَيْ الْمَهْدِيّ

( فِي النَّاس بِسُنَّةِ نَبِيّهمْ - صلى الله عليه وسلم - ) : فَيَصِير جَمِيع النَّاس عَامِلِينَ بِالْحَدِيثِ وَمُتَّبِعِيهِ

( وَيُلْقِي ) : مِنَ الْإِلْقَاء

( الْإِسْلَام بِجِرَانِهِ ) : بِكَسْرِ الْجِيم ثُمَّ رَاء بَعْدهَا أَلِف ثُمَّ نُون هُوَ مُقَدَّم الْعُنُق قَالَ فِي النِّهَايَة: الْجِرَان بَاطِن الْعُنُق وَمِنْهُ حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا"حَتَّى ضَرَبَ الْحَقّ بِجِرَانِهِ"أَيْ قَرَّ قَرَاره وَاسْتَقَامَ كَمَا أَنَّ الْبَعِير إِذَا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ عُنُقه عَلَى الْأَرْض اِنْتَهَى

(1) - ورد موقوفًا ومقطوعًا من طرق انظر تاريخ دمشق - (1 / 296-300)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت