فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 340

الابتلاء:الاختبار والامتخان بالخير أو الشر - الذُّرِّية:اسمٌ يَجْمعُ نَسل الإنسان من ذَكَرٍ وأنَثَى وقد تطلق على الزوجة - الغدو:السير والذهاب والتبكير أول النهار

وعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:تَذَاكَرْنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّهُمَا أَفْضَلُ:مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،أَوْ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ،وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى،وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ لَا يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِثْلُ شَطَنِ فَرَسِهِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا - أَوْ قَالَ:خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا -" [1]

وعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:تَذَاكَرْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيُّمَا أَفْضَلُ:مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،أَوْ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ،وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى،وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِثْلُ سِيَةِ قَوْسِهِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ يَرَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" [2]

وعَنْ مَيْمُونَةَ،وَلَيْسَتْ بِزَوْجَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهَا قَالَتْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَفْتِنَا عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ،ائْتُوهُ وَصَلُّوا فِيهِ،فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ"قَالَتْ:أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتَحَمَّلَ أَنْ يَأْتِيَهُ ؟ قَالَ:"فَإِنْ لَمْ يُطِقْ ذَلِكَ،فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ،فَمَنْ أَهْدَى إِلَيْهِ كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيهِ" [3]

نقل ابن حجر في الفتح (3-68) عن الطحاوي وغيره: أن تضعيف الصلاة مختص بالفرائض لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( أفضل صلاة المرء في بيته إلاَّ المكتوبة ) . ثم إن التضعيف المذكور يرجع الى الثواب ولا يتعدى الإجزاء باتفاق العلماء كما نقله النووي وغيره،فلو كان عليه صلاتان فصلى في أحد المسجدين صلاة لم تجزه إلا عن واحدة والله أعلم.

وهذا الحديث من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم - ،أن يتمنى المرء المسلم أن يكون له من الأرض هذا القدر الصغير حتى يرى منه بيت المقدس.

(1) - الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ ( 8695 ) صحيح

(2) - الْمُعْجَمُ الْأَوْسَطُ لِلطَّبَرَانِيِّ (8465 ) صحيح

(3) - مَعْرِفَةُ الصِّحَابَةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيِّ ( 7191 ) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت