كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ثَلَاثًا،وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي،أَرْبَعًا قُلْتُ:أَرْبَعًا،وَالْخَامِسَةُ يَفِيضُ الْمَالُ،وَيَكْثُرُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطِي الْمِائَةَ فَيَتَسَخَّطُهَا خَمْسًا،وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ،وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَجْمَعُونَ لَكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً"،قُلْتُ:مَا الْغَايَةُ ؟،قَالَ:"الرَّايَةُ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا"،فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا:دِمَشْقُ" [1]
وفي فتاوى الشبكة الإسلامية:
"فقد ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث ست علامات من علامات الساعة الصغرى،وقد وقع منها خمس علامات،وبقيت السادسة،والخمس التي وقعت هي:"
1/ موت النبي - صلى الله عليه وسلم - .
2/ فتح بيت المقدس،وكان ذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة السادسة عشرة من الهجرة النبوية،كما ذهب إلى ذلك أئمة السيرة،وقد ذهب عمر رضي الله عنه بنفسه إلى بيت المقدس وبنى فيها مسجدًا في قبلة بيت المقدس،كما روى الإمام أحمد وحسنه أحمد شاكر عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ،وَأَبِي مَرْيَمَ،وَأَبِي شُعَيْبٍ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ بِالْجَابِيَةِ،فَذَكَرَ فَتْحَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،قَالَ:قَالَ أَبُو سَلَمَةَ:فَحَدَّثَنِي أَبُو سِنَانٍ،عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ،قَالَ:سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِكَعْبٍ:أَيْنَ تُرَى أَنْ أُصَلِّيَ ؟ فَقَالَ:إِنْ أَخَذْتَ عَنِّي صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ،فَكَانَتِ الْقُدْسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ،فَقَالَ عُمَرُ ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّةَ،لاَ،وَلَكِنْ أُصَلِّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَكَنَسَ الْكُنَاسَةَ فِي رِدَائِهِ وَكَنَسَ النَّاسُ. [2] .
3/ كثرة الموت،وذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -:"موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم"وعقاص الغنم هو: داء يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة. قال أبو عبيدة: ومنه أخذ
(1) - الْبَحْرُ الزَّخَّارُ مُسْنَدُ الْبَزَّارِ (2378 ) صحيح
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 156) (261) حسن