وأخرجه أبو داود [1] والنسائي [2] وابن ماجه [3] .
قوله:"فليوتر"أمر من الإيتار، ومعناه: اجعل الأحجار التي تستنجي بها فردًا، إما واحدة أو ثلاثًا أو خمسًا، وأصله من الوتر وهو الفرد.
قوله:"إذا أتى أحدنا الغائط"أي: موضع قضاء الحاجة، وفي الأصل هو اسم للمطمئن من الأرض.
ص: حدثنا محمَّد بن حميد، قال: حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث بن سعد، قال: حدثني هشام بن سعد، عن أبي حازم، عن مسلم بن قرط، سمع عروة يقول: حدثتني عائشة، أن رسول الله - عليه السلام - قال:"إذا خرج أحدكم إلى الغائط فليذهب بثلاثة أحجار ليستنظف بها، فإنها ستكفيه".
ش: إسناده حسن جيد، وأبو حازم اسمه سلمة بن دينار المدني الأعرج.
وأخرجه أبو داود [4] : نا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد، قالا: نا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم ... إلى آخره نحوه، غير أن في لفظه:"فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن فإنها تجزئ عنه".
وأخرجه النسائي [5] : عن قتيبة، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن مسلم بن قُرط ... إلى آخره نحوه.
وأخرجه الدارقطني [6] أيضًا.
قوله:"ليستنظف بها"أي: بالأحجار الثلاثة، الاستنظاف من النظافة، وأراد به الاستنجاء؛ لأنه ينظفه ويُطيبه.
(1) "سنن أبي داود (1/ 3 رقم 8) ".
(2) "المجتبى" (1/ 38 رقم 40) .
(3) "سنن ابن ماجه" (1/ 114 رقم 313) .
(4) "سنن أبي داود" (1/ 10 رقم 40) .
(5) "المجتبى" (1/ 41 رقم 44) .
(6) "سنن الدارقطني" (1/ 54 رقم 4) وقال الدارقطني: إسناد صحيح.