فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 8697

وأخرجه ابن ماجه [1] ، عن أبي بكر بن أبي شيبة.

قوله:"إن كانت له حاجة"أرادت بها الجماع.

قوله:"كهيئته"أي على حالته وهو جنب.

قوله:"ولا يمس طيبًا"أرادت به الماء كما قد وقع في رواية ابن أبي شيبة، وذلك أن الماء يطلق عليه الطيب، كما ورد في الحديث"فإن الماء طيب" [2] لأنه يطيب، ويطهر، وأيّ طيب أقوى فعلًا في التطهير من الماء؟.

الرابع: عن مالك بن عبد الله بن سيف، عن عبد الله بن شهاب التجيبي، عن علي بن معبد بن شداد العبدي.

عن أبي بكر بن عياش -بالياء آخر الحروف، والشين المعجمة- بن سالم الأسدي الكوفي الحفاط -بالنون- المقرئ، قيل: إسمه محمَّد، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم، وقيل: شعبة، وقيل: رُؤْبَة، وقيل: مسلم، وقيل: خداش، وقيل: حماد، وقيل: حَبيب، والصحيح أن اسمه كنيته.

عن الأعمش وهو سليمان، عن أبي إسحاق عمرو، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة.

وأخرجه ابن ماجه [3] : ثنا محمد بن الصباح، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت:"كان رسول الله - عليه السلام - يجنب ثم ينام، ولا يمسّ ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل".

الخامس: عن صالح بن عبد الرحمن الحضرمي، عن الحجاج بن إبراهيم الأزرق، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة.

(1) "سنن ابن ماجه" (1/ 192 رقم 582) .

(2) تقدم تخريجه.

(3) "سنن ابن ماجه" (1/ 192 رقم 581) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت