فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 8697

أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة -مرتين- حي على الفلاح -مرتين-"زاد إسحاق:"الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله"."

قوله:"الله أكبر"أي أكبر من كل شيء، وقد عرف أن أفعل التفضيل لا تستعمل إلا بأحد الأشياء الثلاثة: الألف واللام، والإضافة، ومن. وقد يُستعمل مجردًا عنها إذا قامت القرينة كقوله تعالى: {فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [1] أي أخفى من السر، ومنه قوله: الله أكبر.

قوله:"أشهد أن لا إله إلا الله"أصله"أنه"فـ"أن"مخففة من المثقلة و"إِلَّا"بمعنى غير، وأشهد من الشهود وهو الحضور في اللغة، ومعناه هنا من الشهادة، وهي خبر قاطع تقول منه: شهد الرجل على كذا، أي قولهم: أَشْهد بكذا، أي أحلف، والمعنى أخبر قطعًا وجزمًا بأنه لا إله في الوجود غير الله.

وكذا معنى قوله:"أشهد أن محمدًا رسول الله"أخبر قطعًا وجزمًا بأن محمدًا رسول الله مرسل من عند الله تعالى.

قوله:"حي على الصلاة"أي أسرعوا إليها وهلمّوا وأقبلوا وتَعَالَوا، وهو اسم لفعل الأمر، وفتحت الياء لسكونها وسكون ما قبلها، كما قيل: ليتَ ولعلَّ، والعرب تقول: حي على الثريد، و"الفلاح"النجاة.

ص: فذهب قوم إلى هذا فقالوا: هكذا ينبغى أن يؤذن.

ش: أراد بالقوم هؤلاء: محمَّد بن سيرين، والحسن البصري، ومالكًا، وأهل المدينة؛ فإنهم ذهبوا إلى الحديث المذكور وقالوا: ينبغي أن يؤذن هكذا يعني التكبير في أوله مرتين.

(1) سورة طه، آية: [7] ، ووقع في"الأصل، ك": الله يعلم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت