فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 8697

[بليل] [1] ، ليرجعَ قائمكم، ويوقظ نائمكم، وقال: ليس بأن يقول هكذا وهكذا، و [ضرب] [2] يده ورفعها حتى يقول هكذا وفرج بين إصبَعَيْه"."

قوله:"أذان بلال"برفع أذانُ لأنه فاعل"لا يمنعن"و"أحَدَكم"منصوب لأنه مفعول.

قوله:"من سَحُوره"بفتح السين: اسم ما يُتَسَحّر به من الطعام والشراب، وبالضم المصدر، والفعل نفسه، وأكثر ما يروي بالفتح وقيل: إن الصواب بالضم لأنه بالفتح الطعام، وعدم منع أذان بلال عن الفعل لا عن الطعام، وكذلك الكلام في قوله:"تسحروا فإن في السحور بركة" [3] والبركة والأجر والثواب في الفعل لا في الطعام.

قوله:"ليرجع غائبكم"كذا في رواية الطحاوي، وهو من الغَيْبة وفي رواية غيره وهي المشهورة:"ليرجع قائمَكم"بنصب الميم من قائمَكم لأنه مفعول"يرجع"، لأن رجع الذي هو ثلاثي متعدي بنفسه ولا يتعدّى، يقال: رجع بنفسه رجوعًا ورجعه غيره، وهذَيل تقول: أرجعه غيرُه، ومعناه: يرده إلى راحته وجمام نفسِه بإعلامه بأذانه السَّحر وقرب الصَباح، وينام غفوة السحر، ونَوْمهْ الفجر المستلذّة المستعان بها على النشاط، وذهاب كسل السهر، وتغيّر اللون، كما كان يفعل النبي - عليه السلام - من نومه بعد صلاته من الليل إذا أذن المؤذن، وقد يكون معنى ذلك ليُكمل ويَسْتعجلَ بقيّة ورْدِه، ويأتي بوتره قبل الفجر.

قوله:"ولينتبه نائمكم"أي النائم آخر الليل أو لصلاة الوتر لمن غلبه النوم على ذلك أو معقد الصوم للسحور.

قوله:"وجمع إصبعَيْه"يرجع إلى قوله:"هكذا"الأول.

(1) ليست في"الأصل، ك"، والمثبت من"صحيح مسلم".

(2) كذا في"الأصل، ك"، وفي"صحيح مسلم":"صوب".

(3) متفق عليه من حديث أنس، البخاري (2/ 678 رقم 1823) ، ومسلم (2/ 770 رقم 1095) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت