فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 8697

يقال: أتانا عند القائلة، وقد تكون بمعنى القيلولة أيضًا، وهي النوم في الظهيرة، يقال: قال يقيل قيلولة وقيلًا ومقيلًا وهو شاذ.

قوله:"لينتهين رجال"أي لينتهين عن تضييع هذه الصلاة التي أمرهم الله -عز وجل- بالمحافظة عليها؛ أو لأحرقن بيوتهم.

والأصل في مثل هذا الموضع أن يقدر قبل"أو"مصدر وبعدها"أن"ناصبة للفعل، وهما في تأويل مصدر معطوف بـ"أو"على المقدر قبلها.

فتقدير هذا الكلام: ليكونن انتهاء منهم عن تضييع هذه الصلاة؛ أو إحراقٌ مني بيوتهم.

الطريق الثاني: عن فهد بن سليمان ... إلى آخره.

وأخرجه أبو داود [1] : ثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن عمرو بن أبي حكيم، قال: سمعت الزبرقان يحدث، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت ... إلى آخره نحوه.

وأخرجه البخاري أيضًا في"تاريخه الكبير" [2] .

قوله:"وكانت أثقل الصلوات"لكونه - عليه السلام - كان يصليها في قوة الحر، ثم أبرد بعد ذلك، وأمر بالإبراد.

قوله:"لأن قبلها صلاتين"وهما الصبح والعشاء، وهما من وجه الليل،"وبعدها صلاتين"وهما العصر والمغرب، وهما من وجه النهار.

الثالث: عن أبي بشر عبد الملك بن مروان الرقي، عن حجاج بن محمد الأعور المصيصي، عن شعبة ... إلى آخره.

الرابع: عن ابن مرزوق ... إلى آخره.

(1) "سنن أبي داود" (1/ 112 رقم 411) .

(2) "التاريخ الكبير" (3/ 433) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت