يقال: أتانا عند القائلة، وقد تكون بمعنى القيلولة أيضًا، وهي النوم في الظهيرة، يقال: قال يقيل قيلولة وقيلًا ومقيلًا وهو شاذ.
قوله:"لينتهين رجال"أي لينتهين عن تضييع هذه الصلاة التي أمرهم الله -عز وجل- بالمحافظة عليها؛ أو لأحرقن بيوتهم.
والأصل في مثل هذا الموضع أن يقدر قبل"أو"مصدر وبعدها"أن"ناصبة للفعل، وهما في تأويل مصدر معطوف بـ"أو"على المقدر قبلها.
فتقدير هذا الكلام: ليكونن انتهاء منهم عن تضييع هذه الصلاة؛ أو إحراقٌ مني بيوتهم.
الطريق الثاني: عن فهد بن سليمان ... إلى آخره.
وأخرجه أبو داود [1] : ثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن عمرو بن أبي حكيم، قال: سمعت الزبرقان يحدث، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت ... إلى آخره نحوه.
وأخرجه البخاري أيضًا في"تاريخه الكبير" [2] .
قوله:"وكانت أثقل الصلوات"لكونه - عليه السلام - كان يصليها في قوة الحر، ثم أبرد بعد ذلك، وأمر بالإبراد.
قوله:"لأن قبلها صلاتين"وهما الصبح والعشاء، وهما من وجه الليل،"وبعدها صلاتين"وهما العصر والمغرب، وهما من وجه النهار.
الثالث: عن أبي بشر عبد الملك بن مروان الرقي، عن حجاج بن محمد الأعور المصيصي، عن شعبة ... إلى آخره.
الرابع: عن ابن مرزوق ... إلى آخره.
(1) "سنن أبي داود" (1/ 112 رقم 411) .
(2) "التاريخ الكبير" (3/ 433) .