فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 8697

قلت: ليعم عليهم العذاب في الدنيا والآخرة، وخص - صلى الله عليه وسلم - النار؛ لأنه أكبر أنواع العذاب.

ويستفاد منه: جواز الدعاء على أعداء الدين بما شاء من الأدعية، وبيان فضيلة صلاة العصر على غيرها، ألا ترى كيف جاء في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - عليه السلام - قال:"الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله".

أخرجه البخاري [1] ومسلم [2] وأبو داود [3] .

وجاء في حديث أبي المليح:"من ترك صلاة العصر حبط عمله".

أخرجه البخاري [4] .

ص: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر العقدي، عن شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن عليّ - رضي الله عنه - عن النبي - عليه السلام:"أنه قعد يوم الخندق، على فُرْضة من فُرَض الخندق ..."ثم ذكر نحوه، إلا أنه لم يذكر قول عليّ - رضي الله عنه:"كنا نُرَى أنها الصبح".

حدثنا أبو بشر الرقي، قال: ثنا الفريايى، عن سفيان، عن عاصم بن أبي النجود، عن زرّ بن حبيش، قال:"قلت لعَبِيدَة: سَلْ لنا عليًّا عن الصلاة الوسطى، فسأله ..."فذكر نحوه وزاد:"كنا نُرَى أنها الفجر حتى سمعت النبي - عليه السلام - يقول هذا".

ش: هذان طريقان آخران وهما أيضًا صحيحان:

الأول: عن إبراهيم بن مرزوق، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، نسبة إلى العَقَد -بفتحتين- قوم من قيس وهم من أزد، وقد تكرر ذكره.

(1) "صحيح البخاري" (1/ 203 رقم 527) .

(2) "صحيح مسلم" (1/ 435 رقم 626) .

(3) "سنن أبي داود" (1/ 166 رقم 414)

(4) "صحيح البخاري" (1/ 203 رقم 528) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت