فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 8697

عبد الله عن صلاة النبي - عليه السلام - فقال: كان النبي - عليه السلام - يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عَجَّل، وإذا قلُّوا أخر، والصبح بغلس"."

وأخرجه مسلم [1] : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا غندر، عن شعبة.

وثنا محمد بن مثنى وابن بشار، قالا: نا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بعض قال:"لما قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله، فقال: كان رسول - عليه السلام - يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانًا يؤخرها، وأحيانًا يعجل، كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجَّل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخَّر، والصبح كانوا -أو قال-: كان النبي - عليه السلام - يصليها بغلس".

وأخرجه أبو داود [2] : عن مسلم بن إبراهيم، نحو رواية البخاري، غير أن في رواية أبي داود:"والمغرب إذا غربت الشمس ..."والباقي سواء بسواء.

وأخرجه النسائي [3] : أنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار، قالا: ثنا محمد، قال: ثنا شعبة ... إلى آخره مثل رواية مسلم، غير أنه لم يذكر الصبح.

قوله:"لما قدم الحجاج"أي المدينة كما صرح به في رواية مسلم، والحجاج هو ابن يوسف بن الحكم بن أبي عَقِيل -بالفتح- بن مسعودبن عامر بن معتّب -بالتشديد- بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قَسِيّ -وهو ثقيف- الثقفي، عامل عبد الملك بن مروان على العراق وخراسان، توفي في رمضان -أو في شوال- سنة خمس وتسعين للهجرة، وعمره ثلاث أو أربع وخمسون سنة.

قوله:"عن ذلك"أي عن تأخير الحجاج الصلاة.

(1) "صحيح مسلم" (1/ 446 رقم 646) .

(2) "سنن أبي داود" (1/ 163 رقم 397) .

(3) "المجتبى" (1/ 264 رقم 527) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت