فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 8697

البعير، تحت القَتَب.

قوله:"فتفاءَّج": أي تفتح.

قوله:"صلتًا"أي مجردًا مسلولًا.

قوله:"فوألنا"أي لجأنا إلى"حِواء"بكسر الحاء المهملة، وبالمد في آخره، قال ابن الأثير: الحِواء: بيوت مجتمعة من الناس على ماء والجمع: أحوية.

قوله:"فأصابت ظبته"أي طَرفُه وحدُّه وأصلها ظُبَوٌ على وزن صُرَدٌ، فحذفت الواو، وعُوِّض منها الهاء.

قوله:"طائفة من قرون رأسي"أي قطعة من ذوائب شعري، وكل ضفيرة من ضفائر الشعر قرن.

قوله:"يا دفار"أي يا مُنْتنة.

قوله:"حين شق الفجر"أي حين طلع، يقال: شق الفجر وانشق إذا طلع، كأنه شق موضع طلوعه وخرج منه.

قوله:"والنجوم شابكة في السماء"أي مشتبكة، أرادت أن النجوم ظهرت جميعها واختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها.

قوله:"لا تكاد تَعَارَفُ"بفتح التاء وضم الفاء، وأصله تتعارف بتاءين، فحذفت إحداها للتخفيف كما في قوله تعالى: {نَارًا تَلَظَّى} [1] أصله: تتلظى.

قوله:"ذا رُواء"بضم الراء وبالمد، أي ذا منظر حسن.

قوله:"وذا قِشْر"أي ذا لباس والقِشْر اللباس ومنه تسمى الحلة: قشرة.

قوله:"طمح إليه بصري"أي امتد وعلا.

قوله:"وعليه أسمال"جمع سَمْل، وهو الخَلِق من الثياب، وهو مضاف إلى قوله:

(1) سورة الليل، آية: [14] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت