فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 8697

وأخرجه ابن ماجه [1] : ثنا الفضل بن يعقوب الجزري، ثنا عبد الأعلى، عن محمَّد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد ... إلى آخره نحوه.

وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" [2] : عن يزيد بن هارون ... إلى آخره نحوه.

الثاني: عن إبراهيم بن مرزوق، عن حَبَّان -بفتح الحاء- بن هلال الباهلي، عن يزيد بن زريع، عن محمَّد بن إسحاق ... إلى آخره.

قوله:"بأم القرآن"أراد بها فاتحة الكتاب، سميت بها لأنها فاتحة القرآن كما سميت مكة أم القرى لأنها أصلها، أو سميت بها لأنها عَلامَتهُ قال الشاعر:

على رَأسِهِ أُمٌّ لنا يقتدى بها ... جماعَ أمورٍ لا يعَاصي له أمرًا [3]

وقيل: إنها مقدمه، والأم العمر الماضي لتقدمه، قال الشاعر:

إذا كانت الخمسون أمك لم يكن ... لدائك إلا أن تموت طبيب [4]

وقيل: لتمامها في الفضل.

ومن أسمائها [5] : السبع المثاني، والوافية، والكافية، والأساس، والشافية، والكنز، والصلاة، وسورة تعلم المسألة، وسورة الواقعة، وسورة الحمد، والشكر، والدعاء، والفاتحة، وأول القرآن.

(1) "سنن ابن ماجه" (1/ 274 رقم 840) .

(2) "مصنف ابن أبي شيبة" (1/ 317 رقم 3620) .

(3) هكذا وقع هذا البيت في"الأصل، ك"، وقائل هذا البيت هو ذو الرمة، ونص البيت من ديوانه:

عَلى رَأْسِهِ أمٌّ له يهتدي بها ... جِماعَ أُمورٍ لا يُعاصي لَهَا أمرًا

(4) القائل هو الحسن بن عمرو الإباضي، وهو شاعر من شعراء الخوارج، ووقع في"الحماسة البصرية": (السبعون أمك) ، بدلًا من (الخمسون أمك) ، ويدل عليه البيت الذي يلي هذا البيت في القصيدة:

وإِنِ امرَءًا قد سارَ سبعين حِجَّةً ... إلى منهلٍ من وردِهِ لقريبٌ

(5) كتب في"الأصل"حاشية نصها: فائدة في أسماء فاتحة الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت