عتبة بن أبي حكيم، عن عبد الله بن عيسى، عن العباس بن سهل، عن أبي حميد. لم يذكر محمدًا في إسناده.
وقال البيهقي [1] في باب: القعود على الرجل اليسرى بين السجدتين: وقد قيل في إسناده: عن عيسى بن عبد الله، سمعه عن عباس بن سهل، أنه حضر أبا حميد ثم في رواية عبد الحميد أيضًا:"أنه رفع عند القيام من الركعتين".
وهذا يلزم الإِمام الشافعي، وفيها أيضًا التورك في الجلسة الثانية.
وفي رواية عباس بن سهل التي ذكرها البيهقي [2] بعد هذه الرواية خلاف هذه، ولفظها:"حتى فرغ ثم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته"فظهر بهذا أن الحديث مضطرب الإسناد والمتن والله أعلم.
قوله:"وأنا أذكر ذلك"أي كون رجل مجهول بين محمَّد بن عمرو بن عطاء، وبين أبي حميد، وقد ذكر ذلك: في باب الجلوس في الصلاة [3] بقوله: حدثنا فهد بن سليمان ويحيى بن عثمان، قالا: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا يحيى وسعيد بن أبي مريم، قالا: ثنا عطاف بن خالد، قال: حدثني محمَّد بن عمرو بن عطاء، قال: حدثني رجل:"أنه وجد عشرة من أصحاب النبي - عليه السلام - جلوسًا ..."الحديث.
قوله:"وحديث أبي عاصم عن عبد الحميد" [أي حديث] [4] أبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر هذا ففي آخره:"فقالوا جميعًا: صدقت، هكذا كان يصلي"وليس ذاك في غير رواية أبي عاصم، وبيّن ذلك بقوله: حدثنا على بن شيبة ... إلى آخره.
(1) "سنن البيهقي الكبرى" (2/ 118) .
(2) "سنن البيهقي الكبرى" (2/ 128 رقم 2603) .
(3) "شرح معاني الآثار" (1/ 259) .
(4) "تكررت في الأصل".