فإنكم إذا قلتم أصاب كل عبد في السماء أو بين السماء والأرض- أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ثم ليتخهير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به"."
وقال مسلم [1] : ثنا زهير به بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم- قال إسحاق: أنا، وقال الآخران:- ثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله قال:"كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله - عليه السلام: السلام على الله، السلام على فلان، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم: إن الله هو السلام، فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين -فإذا قالها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض- أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ثم يتخير من المسألة ما شاء".
وفي لفظ (1) :"أو أحب".
وقال أبو داود [2] : نا مسدد، ثنا يحيى ... إلى آخره نحو رواية البخاري، غير أن فيه:"كنا إذا جلسنا مع رسول الله - عليه السلام - في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده".
وزيادة لفظ:"صالح"بعد قوله:"كل عبد". والباقي مثله سواء.
وقال الترمذي [3] : ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: ثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قال:"علَّمنا رسول الله - عليه السلام - إذا قعدنا في الركعتين أن نقول: التحيات لله والصلوات ..."إلى آخره، وليس في روايته:"ثم ليتخير أحدكم".
وقال النسائي [4] : أنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن الأشجعي ... إلى آخره نحو رواية الترمذي.
(1) "صحيح مسلم" (1/ 301 رقم 402) .
(2) "سنن أبي داود" (1/ 318 رقم 968) .
(3) "جامع الترمذي" (2/ 81 رقم 289) .
(4) "المجتبى" (2/ 237 رقم 1162) .