فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 8697

وأخرجه البخاري [1] : بأتم منه، عن [سعد] [2] بن حفص، عن شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب ابنة أبي سلمة حدثته، أن أم سلمة قالت:"حِضْتُ وأنا مع النبي - عليه السلام - في الخميلة، فانسَلَلْتُ فخرجت منها، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها، فقال لي رسول الله - عليه السلام: أَنَفِشتِ؟ قلت: نعم، فدعاني فأدخلني معه في الخميلة".

قالت: وحدثتني"أن النبي - عليه السلام - كان يقبلها وهو صائم، وكنت أغتسل أنا والنبي - عليه السلام - من إناء واحد من الجنابة".

وأخرجه مسلم [3] : أيضًا مختصرا نحو: رواية الطحاوي.

و"الخميلة"هي الأسود من الثياب.

قوله:"فانسللتُ"أي ذهبت في خفية.

قوله:"أنَفِستِ"بنون مفتوحة وفاء مكسورة، قال النووي: هذا هو الصحيح في اللغة أبي أَحِضْتِ، فأما في الولادة فَنُفِست بضم النون وكسر الفاء، وقيل: بضم النون وفتحها، وفي الحيض بالفتح لا غير.

ص: حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال:"أخبرتني ميمونة أنها كانت تغتسل هي والنبي - عليه السلام - من إناء واحد".

ش: حدثنا أبو بكرة بكَّار القاضي.

وإبراهيم بن بشار الرمادي، وثقه ابن حبان.

وسفيان هو: ابن عُيينة.

(1) "صحيح البخاري" (1/ 122 رقم 316) .

(2) في"الأصل، ك": سعيد، وهو تحريف، والمثبت من"صحيح البخاري"، وسعد بن حفص هو الطلحي أبو محمَّد الكوفي، المعروف بالضخم، شيخ البخاري، له ترجمة في"تهذيب الكمال" (10/ 260) .

(3) "صحيح مسلم" (1/ 257 رقم 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت