وأخرجه مسلم [1] : ثنا يحيى بن يحيى، قال: أنا حميد بن عبد الرحمن ... إلى آخره نحوه.
الثاني: عن فهد بن سليمان، عن محمد بن سعيد الأصبهاني شيخ البخاري، عن حميد بن عبد الرحمن ... إلى آخره.
وأخرجه أبو داود [2] : عن قتيبة ويزيد بن خالد، أن الليث حدثهم، عن أبي الزبير، عن جابر قال:"اشتكى النبي- عليه السلام - فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يُكبّر يُسمع الناس تكبيره ..."ثم ساق الحديث.
وأخرجه النسائي [3] وابن ماجه [4] أيضًا.
قوله:"فبَصُر بنا"من بَصُر بَصارةً من باب كَرُمَ يَكْرُم، قال الجوهري: البَصر: العلم، وبَصُرت بالشيء: عَلِمْته، قال تعالى: {بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ} [5] ، والبصير: العالم، والتبصر: التأمل.
قوله:"قيامًا"حال من المجرور في قوله:"بنا"وهو جمع قائم كالصيام جمع صائم.
قوله:"أومأ بذلك"أي أشار بالجلوس إليهم.
قوله:"كدتم"أي قاربتم من فعل (الفارس) [6] والروم بعظمائهم وهو جمع عظيم، وأراد أكابرهم وساداتهم.
قوله:"قيامًا"و"جلوسًا"في الموضعين نَصْب على الحال، والجلوس جمع جالس.
(1) "صحيح مسلم" (1/ 309 رقم 413) .
(2) "سنن أبي داود" (1/ 165 رقم 606) .
(3) "المجتبى" (3/ 9 رقم 1200) .
(4) "سنن ابن ماجه" (1/ 393 رقم 1240) .
(5) سورة طه، آية: [96] .
(6) كذا في"الأصل، ك".