فهرس الكتاب

الصفحة 3037 من 8697

رواه أبو داود [1] : عن شعبة، عن الأعمش بعضه، وزاد أبو معاوية:"جلس عن يسار أبي بكر - رضي الله عنه - فكان أبو بكر يصلي قائمًا".

وأخرجه مسلم [2] : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا أبو معاوية ووكيع، ونا يحيى بن يحيى -واللفظ له- قال: أنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت:"لما ثقل رسول الله - عليه السلام - جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مُرُوا أبا بكر فليصلِّ بالناس. قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أَسِيف، وإنه متى يقوم مقامك لا يُسمع الناس، فلو أمرت عمر. فقال: مروا أبا بكر فليصلَّ بالناس. قالت: فقلت قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يُسمع الناسَ، فلو أمرت عمر [3] فقالت له، فقال رسول الله - عليه السلام: إنكن لأَنتُنّ صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس. قالت: فأمروا أبا بكر - رضي الله عنه - فصلى بالناس، قالت: فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله - عليه السلام - من نفسه خفة، فقام يُهادَى بين رجلين ورجلاه يخطان في الأرض، قالت: فلما دخل المسجدَ سمع أبو بكر حسَّه ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله - عليه السلام: أَقِمْ مكانك. فجاء رسول الله - عليه السلام - حتى جلس عن يسار أبي بكر، قالت: فكان رسول الله - عليه السلام - يصلّي بالناس جالسًا وأبو بكر قائمًا، يقتدي أبو بكر بصلاة النبي - عليه السلام - ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر - رضي الله عنه -".

قوله:"يؤذنه"أي يُعْلمه، من الإيذان وهو الإعلام.

قوله:"رجل أسيف"أي سريع الحزن والبكاء وهو الأسوف أيضًا، والأسيف في غير هذا الموضوع: العبد، والآسِفُ الغضبان، ومنه قوله تعالى:

(1) هذا باقي كلام البخاري في"صحيحه"، وأبو داود هذا هو الطيالسي.

(2) "صحيح مسلم" (1/ 313 رقم 418) .

(3) حدث خلط في أوراق المخطوط فكان [ق 179 - أ] مع [ق 199 - ب] و [ق 199 - أ] مع [ق 179 - ب] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت