فهرس الكتاب

الصفحة 3111 من 8697

ثنا [1] هشيم، عن جُويبر، عن الضحاك، عن النزّال:"أن عليًّا - رضي الله عنه - خرج إلى النخيلة فصلى بها الظهر والعصر ركعتين، ثم رجع من يومه وقال: أردتُ أن أعلمكم سنة نبيّكم".

وكان حذيفة يصلي ركعتين فيما بين الكوفة والمدائن.

وعن ابن عباس: يقصّر الصلاة في مسيرة يومٍ وليلةٍ.

وعن ابن عمر وسُويد بن غفلة وعمر بن الخطاب: ثلاثة أميال.

وعن أنس:"كان النبي - عليه السلام - إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ -شعبةُ الشاكّ- قصر"رواه مسلم [2] .

وعن الحسن: يقصّر في مسيرة ليلتين.

وعن أبي الشعثاء: ستة أميال.

ص: حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا رَوْح بن عبادة، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نَضْرة:"أن فتًى سأل عمران بن حصين عن صلاة رسول الله - عليه السلام - في السفر، فعدل إلى مجلس العَوَقة فقال: إن هذا الفتى سألني عن صلاة رسول الله - عليه السلام - في السفر فاحفظوها عني، ما سافر رسول الله - عليه السلام - سفرًا إلا صلى ركعتين حتى يرجع، وإنه أقام بمكة زمن الفتح ثمان عشرة يصلي ركعتين، ثم قال: يا أهل مكة، قوموا فصلوا ركعتين أخراوين؛ فإنّا قومٌ سفرٌ. ثم غزا حُنين والطائف فصلى ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى الجعْرانَة فاعتمر منها في ذي القعدة، ثم غزوت مع أبي بكر- رضي الله عنه - وحججتُ واعتمرتُ، فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر - رضي الله عنه - فصلى ركعتين ركعتين، ومع عثمان - رضي الله عنه - صدرًا من إمارته فصلى ركعتين ركعتين، ثم إن عثمان - رضي الله عنه - بعد ذلك صلى أربعًا بمنى".

(1) "مصنف ابن أبي شيبة" (2/ 200 رقم 8114) .

(2) "صحيح مسلم" (1/ 691 رقم 691) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت