فهرس الكتاب

الصفحة 3206 من 8697

أما حديث أبي هريرة: فأخرجه أحمد في ["مسنده"[1] ] [2] بسند جيد: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - عليه السلام:"من لم يوتر فليس منّا".

وأما حديث عبد الله بن عمرو: فأخرجه أحمد أيضًا في"مسنده" [3] : من رواية المثنى بن الصباح وفيه ضعف، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - عليه السلام - قال:"إن الله تعالى زادكم صلاةً فحافظوا عليها وهي الوتر". فكان عمرو بن شعيب يَري أن يُعَاد الوتر ولو بعد شهر.

وأما حديث أبي بُرَيدة: فأخرجه أبو داود [4] : ثنا محمد بن المثنى، نا أبو إسحاق الطالقاني، نا الفضل بن موسى، عن عبيد الله بن عبد الله العتكي، عن عبد الله ابن بريدة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله - عليه السلام - يقول:"الوتر حق فمَنْ لم يُوتر فليس منا، الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا".

وأخرجه الحاكم في"مستدركه" [5] : وقال: هذا حديث صحيح.

فإن قيل: كيف يكون صحيحًا وفي إسناده أبو المنيب عبيد الله بن عبد الله وقد تكلم فيه البخاري وغيره؟!

قلت: قال الحاكم: هو ثقة. وكذا قال ابن مَعين، وقال أبو حاتم: هو صالح الحديث، وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء.

وأخرج أبو بكر الرازي هذا الحديث، ولفظه:"الوتر حق واجب".

قوله:"حق"أي: واجب ثابت، والدليل على هذا المعنى قوله:"فمن لم يوتر"

(1) "مسند أحمد" (2/ 443 رقم 9715) .

(2) سقطت من"الأصل، ك"والسياق يقتضيها.

(3) "مسند أحمد" (2/ 205 رقم 6919) .

(4) "سنن أبي داود" (2/ 62 رقم 1419) .

(5) "المستدرك على الصحيحين" (1/ 448 رقم 1146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت