فهرس الكتاب

الصفحة 3401 من 8697

بفتح السين لأن كل ما متصل كالدار والرأس فهو بالفتح، وكل ما كان متفرق الأجزاء غير متصل كالناس والدواب وغير ذلك فهو بالسكون، ولهذا يسكن السين في قوله:"الجالس وَسْط الحلقة ملعون"ويقال كل ما يصلح فيه"بين"فهو بالسكون، وما لا يصلح فيه"بين"فهو بالفتح، وقيل: كل منهما يقع موقع الآخر.

قوله:"وأنا عليه مضطجة"جملة إسمية وقعت حالًا.

قوله:"فتبدوا لي الحاجة"أي تظهر لي الحاجة، وفي رواية السراج:"فتكون لي الحاجة".

قوله:"فأنسل"أي أمضي بتأن وتدريج، وهو من الانسلال وثلاثية سل، من سللت الشيء أسلُّه سلًا، يقال: سللت السيف وأستللته بمعنى؛ قاله الجوهري.

قوله:"انسلالا"نصب على أنه مفعول، لقوله فأنسل.

قوله:"لقد رأيتني"أي لقد رأيت نفسي.

قوله:"أن أسنحه"بالحاء المهملة، أي أكره أن استقبله ببدني في صلاته، من سَنَحَ لي الشيء: إذا عَرَضَ، ومنه السانح ضد البارح.

قوله:"غمزني"من غمزت الشيء بيدي، قاله الجوهري، وأُنشد [1] :

وكلنتُ إذا غَمزتُ قَنَاةَ قوم ... كَسَرتُ كُعُوبَهَا أو تَسْتَقِيما

وغمزته بعيني؛ قال تعالى: {وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ} [2] والمراد به ها هنا الغمز باليد.

وفيه حجة لأصحابنا لأن الأصل في الرجل أن تكون بغير حائل؛ عرفًا وكذلك اليد؛ كذا قال ابن بطال، وقال: وقول الشافعي: كان غمزه إياها على ثوب فيه بعد. انتهى.

(1) القائل، هو زياد الأعجم، كما في"لسان العرب" (مادة: غمز) .

(2) سورة المطففين، آية: [30] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت