والحديث أخرجه البيهقي في"سننه" [1] : من حديث سعيد بن أبي أيوب، عن ربيعة بن سيف إلى آخره نحوه سواء.
وأخرجه أحمد أيضًا في"مسنده" [2] .
وقال الحكم [3] : صحيح الإسناد.
قوله:"أفنقوم لها"الهمزة فيه للاستفهام، أي أفنقوم لجنازة الكافر؟
قوله:"إعظامًا"نصب على التعليل؛ أي لأجل التعظيم.
قوله:"للذي يقبض النفوس"أي الأرواح.
ص: حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود (ح) .
وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب بن جرير، قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى قال:"قعد سهل بن حنيف وقيس بن سعد بن عبادة بالقادسية، فمُرَّ عليهما بجنازة فقاما، فقيل لهما: إنه من أهل الأرض -أي مجوسي- فقالا: إن رسول الله - عليه السلام - مُرَّ عليه بجنازة فقام، فقيل: إنه يهودي، فقال: أليس ميتًا؟! أوَليس نفسًا؟!".
ش: هذان طريقان صحيحة:
الأول: عن أبي بكرة بكار القاضي، عن أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ... إلى آخره.
وأخرجه البخاري [4] : ثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:"كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين"
(1) "سنن البيهقي الكبرى" (4/ 27 رقم 6673) .
(2) "مسند أحمد" (2/ 168 رقم 6573) .
(3) "مستدرك الحاكم" (1/ 509 رقم 1320) .
(4) "صحيح البخاري" (1/ 441 رقم 1250) .