فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 8697

وأخرجه النسائى [1] أيضًا ولفظه:"بعثني رسول الله - عليه السلام - إلى اليمن، فأمرني أن آخذ مما سقت السماء العُشر، ومما سقي بالدوالي نصف العشر".

الثاني: عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي، عن عبد الحميد بن صالح بن عجلان البرجمي، قال أبو حاتم: صدوق. ووثقه ابن حبان.

عن أبي بكر بن عياش ... إلى آخره.

وأخرجه البيهقي في"سننه" [2] : من حديث أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذ قال:"بعثني رسول الله - عليه السلام - إلى اليمن وأمرني أن آخذ مما سقت السماء وما سقي بعلًا العُشر، ومما سقي بالدوالي نصف العشر".

قوله:"مما سقت السماء"أي: المطر.

قوله:"وما سقي بعلًا"البعل بفتح الباء الموحدة وسكون العين المهملة هو الذي يشرب بعروقه من الأرض من غير سقي سماء ولا غيرها.

قال الأزهري: هو ما ينبت من النخل في أرض يقرب ماؤها، فرسخت عروقها في الماء واستغنت عن ماء السماء والأنهار وغيرها.

وقال ابن ماجه [3] : قال يحيى بن آدم: البعل والعثري والعذي هو الذي يسقى بماء السماء، والعثري ما يزرع بالسحاب وبالمطر خاصةً ليس يصيبه إلا ماء المطر، والبعل: ما كان من الكرم قد ذهبت عروقه في الأرض إلى الماء فلا يحتاج إلى السقي الخمس سنين والست.

فإن قيل:"بعلًا"منصوب بماذا؟

(1) "المجتبى" (5/ 42 رقم 2490) .

(2) "سنن البيهقي الكبرى" (4/ 131 رقم 7282) .

(3) "سنن ابن ماجه" (1/ 581 رقم 1818) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت