قوله:"قتلتم أنبياء الله"فيه مجاز؛ لأنهم لم يقتلوا الأنبياء وإنما أجدادهم هم الذين قتلوهم.
قوله:"أن أحيف عليكم"من الحيف وهو الجَوْر والظلم.
قوله:"وقد خرصت"أي: حزرت وقدرت، وقد مرَّ أن الوسق ستون صاعًا.
ص: حدثنا أحمد بن داود، قال: ثنا إبراهيم بن المنذر، قال: ثنا عبد الله بن نافع، قال: ثنا محمد بن صالح، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن عتَّاب بن أَسِيد:"أن رسول الله - عليه السلام - أمره أن يخرص العنب زبيبًا كما يخرص الرطب".
ش: إبراهيم بن المنذر بن عبد الله الحزامي المدني، شيخ أبي زرعة وأبي حاتم والبخاري في غير"الصحيح"، وثقه يحيى، وقال النسائي: لا بأس به.
وعبد الله بن نافع الصائغ المدني، روى له الجماعة، البخاري في غير"الصحيح".
ومحمد بن صالح بن دينار التمار المدني. قال أحمد وأبو داود: ثقة. وروى له الأربعة.
وابن شهاب هو محمَّد بن مسلم الزهري.
والحديث أخرجه أبو داود [1] : ثنا عبد العزيز بن السريّ الناقط، نا بشر بن منصور، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عتَّاب بن أسيد:"أمر النبي - عليه السلام - أن يُخرص العنب كما يُخرص النخل، وتؤخذ زكاته زبيبًا كما تؤخذ صدقة النخل تمرًا".
ثنا [2] محمَّد بن إسحاق المسيبي، ثنا عبد الله بن نافع، عن محمَّد بن صالح التمار، عن ابن شهاب ... بإسناده ومعناه.
(1) "سنن أبي داود" (2/ 110 رقم 1603) .
(2) "سنن أبي داود" (2/ 110 رقم 1604) .