أن النبي - عليه السلام - قال:"لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه ينادي أو يؤذن ليرجع غائبكم ولينبه نائمكم. وقال: ليس الفجر أو الصبح هكذا وهكذا وجمع أصبعيه وفرقهما ..."الحديث.
وأخرجه البخاري [1] ومسلم [2] وأبو داود [3] والنسائي [4] وفي رواية النسائي أن رسول الله - عليه السلام - قال:"إن بلالًا يؤذن بليل لينبه نائمكم ويرجع قائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا -وأشار بكفيه- ولكن الفجر أن يقول هكذا- وأشار بالسبابتين".
ومن الأحاديث التي تخالف حديث حذيفة: ما رواه سمرة بن جندب يقول: قال رسول الله - عليه السلام:"لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق الذي هكذا حتى يستطير".
أخرجه أبو داود [5] ، وأخرجه مسلم [6] أيضًا ولفظه:"لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير".
وأخرجه الترمذي [7] ولفظه:"لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق". وأخرجه النسائي [8] : ولفظه"لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا البياض، حتى ينفجر الفجر هكذا وهكذا- يعني معترضًا، وقال أبو داود يعني الطيالسي: بسط بيديه يمينًا وشمالًا مادًّا يديه".
(1) "صحيح البخاري" (1/ 224 رقم 596) ، (6/ 2647 رقم 6820) .
(2) "صحيح مسلم" (2/ 768 رقم 1093) .
(3) "سنن أبي داود" (2/ 303 رقم 2347) .
(4) "المجتبى" (4/ 148 رقم 2170) .
(5) "سنن أبي داود" (2/ 303 رقم 2346) .
(6) "صحيح مسلم" (2/ 770 رقم 1094) .
(7) "جامع الترمذي" (3/ 86 رقم 706) .
(8) "المجتبى" (4/ 148 رقم 2171) .