فهرس الكتاب

الصفحة 4307 من 8697

وأخرجه الدارمي في"سننه" [1] : أنا حجاج بن منهال، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:"أن رسول الله - عليه السلام - كان يقبل وهو صائم".

السادس: أيضًا صحيح.

وأخرجه مسلم [2] : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: نا علي بن مسهر، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة قالت:"كان رسول الله - عليه السلام - يقبلني وهو صائم، وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله - عليه السلام - يملك إربه".

قوله:"لأملك لإربه"أي لحاجته، يعني أنه كان غالبا لهواه.

قال ابن الأثير: أكثر المحدثين يروونه بفتح الهمزة والراء يعنون الحاجة، وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء، وله تأويلان:

أحدهما: أنه الحاجة يقال فيها: الأَرَب والأَرْب والإِرْبة والمأْرُبَة.

والثاني: يراد به العضو، وعنت به من الأعضاء الذكر خاصة، وقال القاضي عياض: رويناه بكسر الهمزة والسكون عند أكثرهم ومعناه: وطره، قال الله -عز وجل-: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} [3] الذين لا رغبة لهم ولا حاجة لهم في النساء، والإربة أيضًا العضو.

قال الخطابي: كذا رواه أكثرهم، وإنما هو"لأَرَبه"أي وطره.

السابع: أيضًا صحيح: عن إسماعيل بن يحيى بن المزني، عن الإِمام محمَّد بن إدريس الشافعي، عن سفيان بن عيينة ... إلى آخره.

وأخرجه البيهقي في"المعرفة" [4] : أنا أبو إسحاق الفقيه، قال: أنا شافع بن

(1) "سنن الدارمي" (2/ 21 رقم 1722) .

(2) "صحيح مسلم" (2/ 777 رقم 1106) .

(3) سورة النور، آية: [31] .

(4) "معرفة السنن والآثار" (3/ 382 رقم 2497) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت