فهرس الكتاب

الصفحة 4504 من 8697

وقال الخليل: الخضرمة قطع الواحدة، والعضباء المشقوقة الأذن.

قوله:"فأهل بالتوحيد"إشارة إلى قوله:"لا شريك لك"ومخالفة لقول المشركين في تلبيتهم.

وقوله:"فرقي عليه"بكسر القاف وهي اللغة الغالبة.

قوله:"محرشًا"من التحريش، وهو الإِغراء بين القوم والبهائم وتهييج بعضهم على بعض، وهو ها هنا ذكر لما يوجب عتابه لها.

قوله:"فضربت بِنَمِرة"بفتح النون وكسر الميم وفتح الراء المهملة وتاء التأنيث موضع بعرفة، وهو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم يمينك إذا خرجت من عرفة تريد الموقف.

قوله:"فأجاز رسول الله -عليه السلام-"أجاز لغة في جاز فجاز وأجاز بمعنىً، وقيل: جاز الموضع سلكه وسار فيه، وأجازه خلَّفه وقطعه. قال الأصمعي: جاز: مشى فيه، وأجازه: قطعه.

قوله:"وينكتها"بالتاء المثناة من فوق هكذا الرواية وفيه بعد، ويروي"ينكبها"بالباء الموحدة وهو الصواب. أي يميلها.

قوله:"وجعل حبل المشاة"بفتح الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة بعدها لام، معناه: صفهم ومجتمعهم في مشيهم، وقيل: طريقهم الذي يسلكونه في الرمل.

قوله:"مورك رحله"المورك والموركة بكسر الراء هي المرفقة التي تكون عند قادمة الرحل يضع الراكب رجله عليها ليستريح من وضع رجله في الركاب وهي شبه الحلقة الصغيرة.

قوله:"كلما أتى جبلًا من الجبال"الجبل المستطيل من الرمال وقيل: الضخم منه.

قوله:"وسيما"أي حسن الوجه، من الوسامة وهي الحسن.

قوله:"مرت ظعن"بضم الظاء، والمعنى جمع ظعينة، وهي المرأة في الهودج.

قوله:"فنحر ما غبر"أي ما بقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت