فهرس الكتاب

الصفحة 4578 من 8697

وأخرجه الحاكم [1] وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه.

وأما حديث جابر فأخرجه الترمذي [2] محسنًا عنه:"أن رسول الله -عليه السلام- قرن الحج والعمرة".

قال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر بهذا الإِسناد.

وأما حديث معاوية فأخرجه أبو داود [3] : من حديث أبي شيخ خيوان:"أن معاوية قال للصحابة: هل تعلمون أن النبي -عليه السلام- نهى أن يقرن بين الحج والعمرة؟ فقالوا: لا".

وأما حديث الهرماس بن زياد فأخرجه الكجي في"سننه" [4] : ثنا سليمان بن داود، نا يحيى بن ضريس، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال:"سمعت النبي -عليه السلام- على ناقته قال: لبيك حجة وعمرة معًا".

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه"مسلم" [5] عنه عن النبي -عليه السلام-:"والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجًّا أو معتمرًا أو ليثنيهما".

فهؤلاء خمسة عشر صحابيًّا رووا القران عن النبي -عليه السلام-.

وقال الخطابي: جواز القران بين الحج والعمرة إجماع من الأئمة، ولا يجوز أن يتفقوا على جواز شيء نهي عنه، والله أعلم.

ص: فقد اختلفوا عن النبي -عليه السلام- في إحرامه في حجة الوداع ما كان؟ فقالوا: ما روينا وتنازعوا في ذلك على ما قد ذكرنا وقد أحاط علمنا أنه لم يكن إلا على أحد

(1) "مستدرك الحاكم" (1/ 645 رقم 1737) .

(2) "جامع الترمذي" (3/ 283 رقم 947) .

(3) "سنن أبي داود" (2/ 157 رقم 1794) .

(4) ورواه عبد الله بن أحمد في زوائده على"المسند" (3/ 485 رقم 16014) ، وعنه الطبراني في"الكبير" (22/ 203 رقم 534) ، و"الأوسط" (4/ 322 رقم 4327) ، وأعله أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازي كما في"علل ابن أبي حاتم" (1/ 292) .

(5) "صحيح مسلم" (2/ 915 رقم 1252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت