فهرس الكتاب

الصفحة 4668 من 8697

هارون: ولم يأت ذكر البهزي عن مالك؛ لأن جماعة رووه عن يحيى كما رواه مالك، ولكن إنما جاء ذلك من يحيى بن سعيد، كان يرويه أحيانًا فيقول فيه: عن البهزي قال، وأحيانًا لي قول فيه: عن البهزي.

قلت: هذه رواية الطحاوي من طريقين عن عمير بن سلمة، عن رجل من بهز، فالحديث للبهزي لا لعمير بن سلمة والله أعلم.

قوله:"بالروحاء"هو موضع بينه وبين المدينة ميل، وفي حديث جابر:"إذا أذن المؤذن هرب الشيطان [حتى] [1] يكون بالروحاء وهي من المدينة ثلاثون ميلًا".

رواه أحمد [2] : وقال أبو علي القالي في شهاب"الممدود والمقصور":"الروحاء"موضع على ليلتين من المدينة، وفي"المطالع": الروحاء من عمل الفرع، على نحو أربعين ميلًا من المدينة.

وفي مسلم [3] :"على ستة وثلاثين". وفي كتاب ابن أبي شيبة [4] :"على ثلاثين".

قوله:"عقير"أبي أصابه عقر ولم يمت بعد، والعقر: الجرح، والعقير تقع صفة للمذكر والمؤنث، يقال: حمل عقير، وناقة عقير.

قوله:"فجاء البهزي"أي الرجل البهزي، وهو زيد بن كعب الصحابي.

قوله:"هي رميتي"الرمية بفتح الراء وكسر الميم وتشديد الياء، وهي الصيد الذي يرميه الرجل فيقصده ويُنْفِذْ فيه سهمه.

قوله:"حتى إذا كان بالأثاية"بفتح الهمزة وفتح الثاء المثلثة وبعد الألف ياء آخر الحروف مفتوحة وفي آخره هاء، وهي اسم المنهل بين الرويثة والعرج، وقال أبو عمر: الأثاية والرويثة والعرج والروحاء منازل ومناهل بين مكة والمدينة، وفي

(1) ليست في"الأصل، ك"، والمثبت من"مسند أحمد".

(2) "مسند أحمد" (3/ 316 رقم 14444) .

(3) "صحيح مسلم" (1/ 290 رقم 388) .

(4) "مصنف ابن أبي شيبة" (1/ 207 رقم 2373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت