فهرس الكتاب

الصفحة 4858 من 8697

ص: باب: الجمع بين الصلاتين كيف هو؟

ش: أي هذا باب في بيان كيفية الجمع بين صلاتي الظهر والعصر بعرفة، والمغرب والعشاء بمزدلفة.

ص: حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا عُبيد الله بن موسى، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال:"خرجت مع عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- إلى مكة، فلما أتى جمعًا صلى الصلاتين كل واحدة منهما بأذان وإقامة، ولم يصل بينهما".

ش: إسناده صحيح.

وعُبيد الله بن موسى بن أبي المختار الكوفي شيخ البخاري، وإسرائيل بن يونس ابن أبي إسحاق.

وأبو إسحاق اسمه عمرو بن عبد الله السَّبِيعي.

وأخرجه البخاري [1] بأتم منه: ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال:"خرجت مع عبد الله إلى مكة ثم قدمنا جمعًا، فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بآذان وإقامة والعشاء بينهما، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، وقائل يقول: طلع الفجر. وقائل يقول: لم يطلع الفجر."

ثم قال: إن رسول الله -عليه السلام- قال: إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء، فلا يقدم الناس جمعًا حتى يعتموا، وصلاة الفجر هذه الساعة، ثم وقف حتى أسفر به، ثم قال: [لو] [2] أن أمير المؤمنين [أفاض] [3] الآن أصاب السُنَّة، فما أدري أقوله كان أسرع أم دفع عثمان -رضي الله عنه-؟ فلم نَزْل نلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم النحر"."

(1) "صحيح البخاري" (2/ 604 رقم 1599) .

(2) في"الأصل، ك":"لولا"، والمثبت من"صحيح البخاري".

(3) في"الأصل، ك":"أمر"، والمثبت من"صحيح البخاري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت