قوله:"فكان محالًا ... إلى آخره"أراد به أن هذا أمر توقيفي، و [لو] [1] لم يكن لابن عمر علم في ذلك عن النبي -عليه السلام- لما أدخل في ذلك أذانًا برأيه.
وقوله:"محالًا"نصب على أنه خبر كان واسمه قوله: أن يكون، فافهم. والله أعلم.
(1) ليست في"الأصل، ك"والسياق يقتضيها.