فهرس الكتاب

الصفحة 4930 من 8697

وأخرجه أبو داود [1] أيضًا: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا عبد الله بن نمير، قال: نا يحيى، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال:"غدونا مع رسول الله -عليه السلام- من منى إلى عرفات، منا الملبي ومنا المكبر".

قوله:"صبيحة عرفة"أي غداة عرفة كما جاء هكذا في رواية مسلم.

قوله:"قال: فقلت له"أي قال عبد الله بن أبي سلمة لعبد الله بن عبد الله: كيف لم تسألوا عبد الله بن عمر بن الخطاب ما قد كان رسول الله -عليه السلام- يفعل في ذلك؟ أي فيما قلتم من الإِهلال والتكبير.

ص: حدثنا محمد بن عمرو بن يونس، قال: ثنا أبو معاوية الضرير، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن أسامة بن زيد أنه قال:"كنت رِدْف رسول الله -عليه السلام- عشية عرفة، فكان لا يزيد على التكبير والتهليل، وكان إذا وجد فجوة نصَّ".

ش: إسناده صحيح، وأبو معاوية اسمه محمد بن خازم روى له الجماعة.

وأخرجه أحمد في"مسنده" [2] من حديث هشام بن عروة ... إلى آخره، وليس فيه:"ولا يزيد على التكبير والتهليل"وفيه:"فكان رسول الله -عليه السلام- إذا التحم عليه الناس أعنق وإذا وجد في فرجة نص".

ويعارض هذا ما رواه الحديث في"مسنده"من حديث ابن جريج، عن عطاء، عن أسامة، وفيه:"فلم يزل يلبي رسول الله -عليه السلام- في ذلك حتى دخل جمعًا".

قوله:"كنت رِدْف رسول الله -عليه السلام-"بكسر الراء وسكون الدال، وهو المرتدف، وهو الذي يركب خلف الراكب، وكذلك الرديف، وهكذا في لفظ أحمد.

قوله:"إذا وجد فجوة"وهي ما اتسع من الأرض، وقيل: ما اتسع منها وانخفض، وقال النووي:"رواه بعضهم في"الموطإ"بضم الفاء وفتحها"

(1) "سنن أبي داود" (2/ 163 رقم 1816) .

(2) "مسند أحمد" (5/ 201 رقم 21808) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت