فهرس الكتاب

الصفحة 4996 من 8697

ش: أي وقد روي عن أسامة بن شريك التغلبي -رضي الله عنه- مما دل عليه معنى الأحاديث المذكورة شيء، وهذا أيضًا مما يدل على الاحتمال الأول، وإليه أشار بقوله:"فهذا أيضًا مثل ما قبله".

وإسناده صحيح، وأبو إسحاق الشيباني اسمه سليمان بن أبي سليمان فيروز الكوفي.

وأخرجه الطبراني في"الكبير" [1] : ثنا عُبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أسباط بن محمد (ح) .

وثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، كلاهما عن الشيباني، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك:"قال: خرجت مع النبي -عليه السلام- حاجًّا فكان الناس يأتون، فقال قائل: يا رسول الله، سعيت قبل أن أطوف -أو أخرت شيئًا أو قدمت شيئًا- فكان يقول لهم: لا حرج إلاَّ على رجل اقترض من عرض رجل مسلم وهو ظالم فذلك الذي حرج وهلك".

قوله:"إلَّا من اقترض من أخيه شيئًا ظلمًا"وهَا هنا روايات: في رواية:"من اقترض من أخيه مظلومًا"وفي أخرى:"إلاَّ على رجل اقترض من عرض رجل"وفي رواية:"اقترض عرض رجل"وفي رواية:"وضع الحرج إلاَّ امرءًا اقترض أمرءًا مسلمًا"وفي رواية:"إلاَّ من اقترض مسلمًا ظلمًا"وفي رواية:"من اقترض من عرض أخيه شيئًا"وفي رواية:"إلاَّ من اقترض من أخيه عرضًا"والكل يرجع إلى معنى واحد، وهو أن ينال منه وقطعه بالغيب، وهو افتعال من القرض وهو القطع، ومنه سمي المقراض؛ لأنه يقطع، وقرض الفأر: قطعه، ويروى بالفاء والضاد المعجمة من"الفرض"وهو القطع أيضًا، لأن أصل الفرض: القطع، ومنه المفرض وهي الحديدة التي بجز بها، ويروى بالفاء والصاد المهملة من"الفرص"وهو القطع أيضًا، ومنه"المفراص"وهو

(1) "المعجم الكبير" (1/ 181 رقم 472) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت